.. صوتٌ كباقي الوَشْمِ ..
منْ دونِ رَدّّ عادت الأسئلةْ
نحوي بأسرارِ المَدَى مُثْقَلَةْ
صنعاءُ تُخفي وجههَا والرُّؤى
باتتْ على أبوابِها مقْفَلَةْ
هل تنتوي أسوارُها حفظَها
مِنْ عادياتٍ .. رُبُّما .. مقْبِلَةْ
* * *
وضَّاحُ .. هل ألغتْ مواعيدَهُ
ريحٌ غُبَارِيَّةُ المرْحَلَةْ
للقلبِ ذكرى عطرُها عالقٌ
في كلِّ منديلٍ غدتْ مُهْمَلَةْ
تشكو الخطى للدَّربِ أشواكَها
وترتدي أوجاعها المُوحِلَةْ
مِن آخرِ المشوارِ عادتْ إلى
بدايةِ المشوارِ كيْ تُكملَهْ
* * *
ياقصرَ غمدانَ هل غادرتْ
أضواؤُكَ الخضراءُ مسْتَعْجِلَةْ
صوتٌ كباقي الوْشْمِ يبدو هُنَا
كلُّ الحَكَايَا بعدَهُ مُخْجِلَةْ
أروى.. وهذا اللَّيلُ لا ينتهي
هل تنتهي أحزانُهُ المُسدَلَةْ
عن وجْهِكِ المنسيِّ إغماءَةٌ
تُومِي إلى قلبٍ كَسيرِ الوَلَهْ
* * *
لملمتُ أحلامي على شارعٍ
قدْ ناءَ بالحملِ الَّذي أَثقلَهْ
أمضي وتمضي بي حروفي إلى
هَجْس ٍ ضَبَابِيٍّ بلا أَخْيِلَهْ
هل تقرأُ الأشواقَ إِيماءَةٌ
من خلفِ شُبَّاكِ الهوى مُرْسَلَةْ
* * *
للصَّبرِ ميعادٌ.. بدا واثقاً
قلبي.. كأنَّ الصبرَ لنْ يخذلَهْ
ياطيرَماناتِ المنى سجِّلي
وعداً يمانيَّ الهوى والصِّلَهْ
لا تنشري أخبارَهُ .. ربَّما
تكفي إشاراتٌ هنا مُجْمَلَهْ
قولي لِمَنْ يشكو جراحَ النَّوى
نَزْفُ الحروفِ البيضِ ما أَجْمَلَهْ!
شعر/ توفيق العامري ..اليمن.. تعز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق