الأربعاء، 24 يوليو 2019

امنيات بين الخيال والواقع ... أليك أكتب،،،،،،،.. قلم الشاعر //أبو محمد الكريطي

أليك أكتب،،،،،،،
ملاكي..وعدتني
بهواك 
حتى أقنعتني. .
إن اغفو لحالي
دون هم وسهر
الليالي.
أخذت منك عهد
أن تكون لي حبيب
لايظاهي حبك احد
لاحب ليلى لقيس
ولا كل النسواني...
اطمئن قلبي
لايريد يعاود خفقانه
قد مل حب النساء
كلهموا يمحو عشقهن
بثواني. .
مجربات.. لايفقهن احد
لو كان في الحب جاني...
عجبا منك..
تخليتي سرعة البرق
حين وقفتي على أطراف
لساني.....
ووصفتك ..
ملكة تدمر
تاتشر
وأخذت من جمال
الفراعنه
حب زليغه. .....
وقلت هي ملاكي
لي وحدي..
كل ذلك وتركتني
كالمذنب الجاني..
لا ياملاكي. ..
إن الحب مات في
داخلي..
كانت لي أمراه
تحبني..تحبني
لو قلت لها أحتضري
تحتضر شرفا لها
حبها ينبوع يتدفق
من بعد الف قرن
تتباها بحبي وصدقي
كان لارجال خلقت
في الأرض..سواي
و كذا غدرت بمقت
خلاني..
الهام/من العشق
يطوف من حولها
كأنها جوهره
لكن باطنها حجاري. .
تبا لمن لاتحب من
يقين......
الويل لها وكل ناري..
ملاكي..لما سميتي
نفسك ملاك...
وفي داخلك
تعنقين. .كالغرابي. .
أهذا المرجو منك
تكتبين أحبك
ومن تحت حروفك
سر هجراني. ...
قسما مت من
مقت النساء
أصبحت لا أثق حتى
بحاااااااااااااااالي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق