في هذا اليومِ
أفتشُ عن لحظةِ نسيانٍ
قبل أشهر رميتُ الوردةَ فوق العتبة
وتخاصمنا
قبل أشهر كنا معاً في محطة القطار
مثل الماء الصاعدِ
من ساقية الحقلِ إلى جبلٍ
في هذا اليوم وفي الصباح
تهجمت بنيران حبها
أدركت انها تحبني بعشق
مع ثورة غضبها
كادت تضربني عبر الهواء
وهذا الطقسِ
و رائحتها
مع وردة الصباح الغاىبة
هل أقتلُ هذي الذاكرةَ الملعونةَ
هل أقتلها ؟
دمُها يتوهجُ مثل الحناءِ
على باب الغرفةِ
قلتُ أغادر أبعدَ فالريحُ تغير وجهتها
والأرض ووجه الدنيا يتغيرُ أيضاً...
وأنا في الشرفةِ
هذا الطقسُ
و رائحتها
تلاحقني وتأخذني
لأنظر من جديد في عينيها
تسحرني وتأخذني اثيرا
لحبها الأبدي
عمر إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق